![]() |
|
|||||||||
| ||||||||||
|
| عرض نتائج الإستفتاء: هل أعجبتك القصة؟ | |||
| نعم |
|
7 | 28.00% |
| لا |
|
1 | 4.00% |
| نوعاً ما |
|
5 | 20.00% |
| سيئة |
|
8 | 32.00% |
| رائعة |
|
1 | 4.00% |
| ممتازة |
|
3 | 12.00% |
| المصوتين: 25. لا يمكنك التصويت على هذا الإستفتاء | |||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | أنماط العرض |
(#1)
|
|
Junior Member
![]() المشاركات: 20
Casino cash: $250 تاريخ الإنضمام: Jan 2007
مكان التواجد: دمشق
العمر: 32
قوة الشعبية: 22
|
لا أعلم كيف بدأ تعلقي بالأقدام ومتى كان ذلك، كل ما أعلمه أني متيم جداً بأصابع وأقدام السيدات اللواتي يملكن أقداماً جميلة جذابة، ويعتنين بمظهر أقدامهن، ولم أكن أستطع أن أعبر عن رغبتي تلك خشية الفضيحة والشعور بالذنب، إلى أن اجتمعت صدفة بفتاة رائعة الجمال، ومن هنا بدأت حكايتي وهي حكاية حقيقية لا زيادة فيها ولا نقصان وإليكم التفاصيل:
جمعتني الظروف مع فتاة في غاية الحسن والجمال، ذات بشرة بيضاء مائلة إلى الحمرة، تملك عينين زرقاوتين، وجسماً في غاية التناسق، أعجبت فيها منذ الوهلة الأولى، وتعرفنا على بعضنا البعض، وأخذنا نتبادل الأحاديث واللقاءات، ولكن وبالرغم من مرور فترة ليست بالقصيرة لم أستطع أن ألمح قدميها إذ أنها كانت لا ترتدي إلا الجزمات ذات الساقين المرتفعين. وفي يوم من الأيام التقيت بها وإذا بكل شيء قد تغير، فها هي ترتدي حذاء من النوع الذي يكشف الأصابع وكامل القدم ولا يفطي منها إلا القليل النادر، وكم كانت المفاجأة كبيرة، إذ أنها كانت تمتلك أجمل قدم رأيتها في حياتي، وكانت حسب ما رأيت تصرف معظم وقتها في الاعتناء بهما، وتختار لهما ما يناسبهما من طلاء الأظافر. ومنذ أن جلست معها لم أعد أستطع أن أتمالك عيني، فإذا بهما ومن غير إدراك يسترقان النظر إلى حذائها وأصابعها وقدميها، حتى تفاجأت منها بسؤال لم أكن أتوقعه فقالت: هل أعجبتك قدمي؟ هل أعجبتك أصابعي؟ هل أعجبك اللون الذي طليت به أظافري؟ هل أعجبك حذائي؟ ومباشرة وبدون تردد وحتى لا أورط نفسي قلت لها: أنت كلك رائعة من رأسك إلى قدمك. فقالت بشكل سريع: لكني ألاحظ أنك لم ترفع رأسك عن قدمي؟ فقلت لها: إنها أجمل قدم رأتها عيني فهي بيضاء اللون مائلة إلى اللون الزهري، متناسقة الأصابع. فإذا بها تقاطعني وتقول: وهي ناعمة الملمس أيضاً هل تحب أن تتأكد. فقلت لها: أمرك. فضحكت ضحكة كانت تخفي من وراءها الكثير الكثير وقالت: ليس الآن ولكن في زمان ومكان أحددهما أنا. انتهى الحوار وأوصلتها إلى البيت ثم ودعتها وعقلي في حالة من التفكير المستمر عن الذي ستصنعه تلك الفتاة الرائعة الجمال بعد هذا الحديث الذي دار بيني وبينها. ومضت الأيام وبينما أنا في البيت وإذا بالموبايل يرن، أسرعت إلى غرفتي وأخذت الموبايل فإذ بها هي المتصلة، فتحت الخط وبدأ الحديث بيننا بشكل طبيعي، فتراود لذهني أنها قدنسيت الموضوع من أصله، إلى أن قالت: إن أهلي مسافرون اليوم بعد العصر وسأبقى وحيدة مدة ثلاثة أيام فما رأيك أن تزورني اليوم مساء؟ فقلت لها والسعادة تملؤ وجهي: بكل سرور. انتهت المكالمة وبدأت أفكر كيف سيكون استقبالها لي وخاصة أنني أول مرة سأدخل بيتها. جهزت نفسي وبدأت أحسب الدقائق والثواني إلى أن حان الموعد. ركبت سيارتي وانطلقت إلى دارها، قرعت الباب. انتظرت قليلاً ثم فتحت لي الباب فتاة وكأني أراها أول مرة في حياتي، كانت ترتدي بلوزة من الجلد الأسود اللميع، يظهر مفاتن صدرها، وتنورة جلدية أيضاً ذات لون أسود تظهر مفاتنها، وقد بدت ركبتيها، كما أنها ترتدي حذاء ذو كعب عال يظهر كامل أصابع قدميها يتصف بأن له خيوط تربط بالسق حتى الركبتين. فبادرت وقالت: أهلاً وسهلاً، تفضل. فأسرعت بالدخول. سألتني عن شرابي المفضل، فقلت لها: الشاي، فقامت إلى المطبخ وصنعت كوبين من الشاي، ثم جاءت إلي وجلست على كنبة وكأنها مخصصة للملوك والأمراء، ثم وضعت رجلها اليمنى على اليسرى وبأت تشرب الشاي معي وهي تهز قدمها اليمنى، وأنا قلبي في حالة الخفقان من شدة ما أرى، فبعد أن انتهينا من شرب الشاي قالت لي: أولسنا أصدقاء؟ قلت لها: طبعاً. قالت: أوليس من حق الأصدقاء أن يخففوا عن بعضهم البعض؟ قلت لها: أكيد. قالت إذن فلنكن صريحين وإعلم أن ما يجري سيكون بيننا فقط ولن يعلم به أحد. قلت لها: وأنا معك بغاية الصراحة. قالت: لقد رأيت منك حبك وتعلقك بأقدامي وأصابعي، وأنا في نفس الوقت تمنيت ومنذ فترة طويلة أن يكون عندي عبد وخادم لقدمي، وأعتقد أن الوقت قد حان، ومنذ الآن لا يحق لك أن تناديني إلا بسيدتي ومولاتي، وأتمنى أن تنتبه إلى كل كلمة سأقولها لأنني لا أحب أن أعيد كلامي، إذ أن هذا سيعرضك للعقاب، وعقابي شديد، بداية اتصل بأهلك وأخبرهم أنك ستذهب إلى اللاذقية لمدة يومين، فأسرعت إلى الهاتف وأخبرتهم بما أمرتني به، ثم عدت إليها مسرعاً وقلبي يخفق وجلست على الكنبة، فصرخت وقالت: من أمرك يا كلب أن تجلس على الكنبة أنت مكانك من الآن وصاعداً إذا كنا مع بعضنا البعض تحت قدمي. فلم أستطع أن أتكلم وما كان مني إلا أن نهضت من على الكنبة ثم سجدت على الأرض بين قدميها، ثم قال: كل ما آمرك به ستنفذه دون نقاش أو اعتراض، فقلت لها: كما تريدين، وإذا بها صفعتني على وجهي وقالت: من أمرك بالكلام يا حيوان؟ والآن بوس حذائي يا حقير من دون أن تلمسه بيديك القذرتين. بدأت بتقبيل حذاء قدمها اليمنى ولا أدري كم من الوقت أمضيت في التقبيل، ولكن كل ما أذكره أنني لم أنترك منه شيئاً إلا وقبلته سواء من أعلى أو من أسفل، ثم أعطتني قدمى اليسرى فقبلت حذائها بنفس الطريقة التي قبلت بها اليمنى. ثم أمرتني أن آخذ وضعية السجود بشكل صحيح وإذا بها تحولني إلى طاولة وتمد قدميها وتضعهما فوق ظهري، وأنا رأسي لا يتجرأ أن ينظر إلا إلى الأرض ليس خوفاً من عقابها ولكن لشعور جميل كان بداخلي. بعد نصف ساعة تقريبي أمرتني أن أقوم بخلع حذائها من قدميها بعد تقبيلهما ولكن بشرط أن لا أستخدم يدي وأن أقبل الخيوط الملتفة حول ساقها. أسرعت إلى تنفيذ أوامها فقبلت حذائها الأيمن والأيسر وقبلت الخيوط الملتفة حول ساقيها ثم قمت بفك الخيط مستخدماً أسناني وقمت بأكثر من محاولة حتى نجحت في حل العقدة، ثم قمت بخلع خذائيها عن طريق فمي دون أن أستخدم يدي. أمرتني أن أتوجه وأنا بوضعية السجود إلى زاوية الصالون لأضع حذائها هناك، وبالفعل قمت بذلك، وقبل أن أعود إليها أمرتني بأن أنظف حذائها بلساني، وأن أستمر بعملية التنظيف حتى يعود وكأنه جديداً لم يستعمل من قبل. بادرت إلى حذائها وبدات بلعقه ولحسه إلى أن عاد نظيفاً. أمرتني أن أتوجه إليها أسرعت إليها ووضعت رأسي بين قدميها وأخذت أتأملهما بشكل كبير فهي المرة الأولى التي أكون بهذا القرب من قدميها وهما عاريتين عن أي شيء. قال: ماذا تتظر يا حيوان هيا دلك لك قدمي. بادرت إلى تنفيذ الأوامر وبدأت بتدليك قدميها، إلى أن أمرتني بتقبيلهما ولكن بعد أن قالت: كيف رأيتهما أوليستا ناعمتين؟ فقلت بعد أن أذنت لي بالكلام: إنهما ناعمتين بشكل لا يوصف وكأننك لا تقومين باستخدامهما. قال: إذن عد إلى عملك وقبل قدمي. عدت إلى عملتي وبدأت بتقبيل أروع وأجمل وأعظم قدم رأيتها في حياتي. وبعد ساعتين من التقبيل أمرتني أن أصنع لها طعام العشاء. أسرعت إلى المطبخ وهيأت لها طعامعا، ثم وضعته على الطاولة أتيت إليها وأنا في وضعية السجود وأمأت برأسي أن الطعام صار جاهزاً. فقامت بعد أن أمرتني أن أقبل الأرض التي تمشي عليها. فبدأت كلما سارت ووضعت قدمها على الأرض بادرت بتقبيل الموضع الذي مشت عليه إلى أن وصلت إلى طاولة الطعام فجلست على الكرسي وبقيت أنا ساجداً لا أرفع رأسي عن الأرض، وكانت تتكرم علي بين الحين والحين بأن تلقي إلي فتاتاً من الطعام على الأرض فأقوم بأكلهم دون استخدام يدي، إلى أن انتهت من طعامها فأمرتني أن أتحول إلى حصان تركب عليه، فركبت علي حتى أوصلتها إلى الكنبة، ثم أمرتني بالعودة إلى المطبخ لأعيد الطعام إلى مكانه وأغسل الصحون والأطباق، فبادرت إلى المطبخ ونفذت لها أوامرها، وبعد أن انتهيت أسرعت إليها لأرى إن كانت ستأمرني بشيء فقالت لي مباشرة: أريدك أن تأتي بماء ساخن لتغسل لي قدمي وتنزع لون الطلاء عن أظافري. أسرعت إلى المطبخ فأحضرت إناء ووضعت فيه الماء الساخن ثم أسرعت إليها ووضعته بين قدميها، ثم أحضرت قطناً ومادة خاصة لنزع الطلاء من على أظافرها، وأحضرت بشكيرا. جلست على الأرض ووضعت قدميها على أفخاذي وبدأت بنزع الطلاء من على أظافرها مستخدماً القطن والمادة الخاصة بذلك. ثم وضعت قدميها في الماء وبدأت بغسلهما وتدليكهما. ثم وضعت البشكير على أفخاذي ووضعت أقدامها على البشكير وبدأت بتنشيف أقدامها. ثم أمرتني أن أشرب الماء الذي غسلت به قدمها. شربت الماء كله، وياله من طعم لذيذ. وهنا كانت المفاجأة الكبرى، لقد قالت لي: من الآن أنت عبدي، تأكل من فضلاتي، وتشرب من الماء الذي أغسل به قدمي، ستكون حذاء من أحذيتي أرميك متى أريد، ستكون أرضاً أمشي عليها، ستكون حصاناً أركب عليه، ستكون التواليت الذي أفرغ في فمه بولي. ثم أمرتني أن أقوم بخلع بلوزتها وتنورتها، ففعلت ذلك، وإذا بشيء لم أتوقعه من قبل، إنها في غاية الجمال لقد بدأت المفاجآت تتوالى، أمرتني بأن أنزع لهل صدريتها، ففعلت ذلك وإذا بأجمل نهدين في الدنيا أمرتني أن أنزع لها الكيلوت، وقبل أن أضعه على الأرض أمرتني بأن ألبسه على وجهي وأشم رائحته وألعقه فقمت بارتدائه في وجهه وبدأت أتنفس تلك الرائحة وألعق الماء الذي علق عليه، وبينما كنت أفعل ذلك كنت أنظر إلى أجمل كس رأته عيني وأرى كيف أنه قد أصبح يغرق بالماء الذي كان يخرج بتأثير رؤيتها لعبوديتي لها. عندئذ أمرتني أن ألعق وألحس لها ذلك الماء الذي صار على كسها، ففعلت ذلك ثم أمرتني وقال: اجلس عى ظهرك وافتح فمك وإياك أن تغلقه أو أن تخرج شيئاً من بولي على الأرض علمت عندئذ أنها ستبول في فمي لم أصدق ولكنها فعلت وضعت كسها على فمي وبدأت تشخ بداخله لقد دخل إلى فمي ماء حار مالح طعمه لا أستطيع وصفه حاولت إخراجه لكنها كانت محكمة الإغلاق أجبرت على بلعه بأكمله بعد أنت انتهت من ذلك ضحكت ضحكة كلها الخبث ثم أمرتني أن أغسل وجهي وألحقها إلى غرفة النوم ففعلت ذلك دخلت غرفة نومها وإذا بها قد استلقت على بطنها تريد النوم أمرتني أن أبقى طول الليل وأنا أقوم بتقبيل قدميها ففعلت ذلك إلى أن طلع الصباح. القصة حقيقية وليس فيها زيادة من أراد المزيد فليراسلني على الإيميل أي فتاة تريد لها عبداً يخدمها ويطيع أوامرها فلتراسلني على الإيميل وستجد عبداً ليس له هم إلا تنفيذ أوامر سيدته الإيميل هو: alsafa8@yahoo.com |
|
|
|
(#2)
|
(#3)
|
(#4)
|
(#5)
|
![]() |
| عدد الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 أعضاء و 1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | |
|
|