صور افلام قصص | نت عربي Advertise on Lebanese & Arabic Sites

أهلاً بك على موقع نت عربي

أنت الآن تتصفح الموقع بصفتك ضيف ما يعطيك قدرة محدودة في المشاركة بخدماتنا. يمكنك الإشتراك مجاناً من أجل إستخدام جميع الخدمات المتاحة. عملية التسجيل سريعة، سهلة، ومجانية بالكامل لذلك، باشر فوراً بالتسجيل والإنضمام إلى أسرة نت عربي!

في حال واجهتك مشاكل من أي نوع، الرجاء الإتصال بنا.
Press news Lebanon
 

قصص جنسية وإباحية هل هناك من مسألة جنسية تشغل بالك وتؤثر على حياتك و تريد أن تعبر عنها نت العرب يفتح أمامك باب التعبير عن رأيك بشكل مجازي من خلال تقديم قصص ورغبات جريئة ودفينة. إذا توفرت لك هذه المواضيع, فما عليك إلا أن تقدمها بشكل قصص خيالية عبر نت العرب فكن مستعداً.

الرد على الموضوع
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  (#1) قديم
koko6x غير متصل
Member
koko6x is a jewel in the roughkoko6x is a jewel in the roughkoko6x is a jewel in the roughkoko6x is a jewel in the rough
 
الصورة الرمزية لـkoko6x
 
المشاركات: 63
Casino cash: $251
تاريخ الإنضمام: Jan 2006
قوة الشعبية: 65
Red face قبلة فاتن حمامه - 02-20-2006, 05:11 PM

قبلة فاتن حمامة




قالت هدى لنادية : هل تتذكرين أول مرة لمس جسدك فيها قضيب ولد ؟ أنا أتذكر هذا تماما ولا أستطيع أن أنسى أبدا .. كان خالى (س) يزورنا كعادته كل يوم جمعة ، نضحك ونلعب ونفطر ونتغدى ونتعشى ، ثم يعود إلى بيته فى وسط القاهرة . وكنت أنا فى اليوم الموعود فى السنة الخامسة الأبتدائية ، فى سن الحادية عشرة ، ولكن ثديى وجسدى كان يظهرانى أكبر من هذا بكثير كما لو كنت فى الثامنة عشرة ... ، لم يعرف جسدى بعد الدورة الشهرية ، ولكن أمى كانت تتوقعها فى أى يوم لى ...
جلسنا حول المائدة نشاهد فيلم الظهيرة فى التليفزيون ، .. كثيرا من الضرب والحب والمغامرات ، وكثيرا من القبلات والعناق فى الحب ومشاهده على الشاشة الصغيرة ...
خالى (س) وهو طالب فى السنة الرابعة فى الجامعة ، كان فى العشرين ، نحيفا رشيقا أنيقا ، رياضيا ، خفيف الظل ، كلنا نحبه ونعشق تواجده بيننا
إلتفت إليه وهمست : أونكل ... ممكن تبوسنى ؟
نظر إلى (س) باستغراب قليلا ، ثم مال على خدى وقبلنى ، وعاد يلتفت إلى متابعة الفيلم ...
وضعت يدى على فخذه وملت عليه وهمست فى أذنه : مش كدة . أنا عاوزاك تبوسنى زى عمر الشريف ماقطع شفايف فاتن حمامة فى بوسة واحدة فى فيلم صراع فى الميناء ...
فنظر إلى باستغراب أشد ، ونظر إلى ثديى طويلا يتفحصه ، ثم إلى بقية جسدى وبالذات أفخاذى ... ، مال على جسدى ، أحاطنى بذراعه وجذبنى حتى رفعنى فالتصق ثديى بصدره ، وتحسس خدى بأصابعه وهو ينظر فى عينى ، وأطبق بشفتيه على شفتى ، وامتص شفتى طويلا بتركيز وتمعن وكأنه يتذوق دخان سيجارة جديدة غالية من السجائر الأمريكية المستوردة التى كان يفضلها دائما ، أغمضت عينى وأحسست بدوخة من قبلته ، وداعب لسانه شفتاى ، ثم شق طريقه إلى داخل فمى فامتصصت لسانه بلذة فائقة ، وأحسست بسخونة فى جسدى كله ، ... أحطت عنقه بذراعى ودفعت صدرى ليلتصق بشدة بصدره ، وامتدت يداه تتحسس ثديى ، ثم خصرى ، ثم بطنى ، ثم أردافى ، ورفع فستانى ، وأحسست بيده على لحمى العارى تحت الفستان ، ثم وهى تدخل بين الكلوت ولحم أردافى لتغوص بينهما ، ويرفعنى من بينهما بيده القوية فيجلسنى على فخذيه ، ففتحت أفخاذى وأخذت فخذيه بين أفخاذى ، وتحسس أفخاذى من الأمام ، واندست أصابعه تبعد فتحة الكلوت الجانبية وتدلك كسى بشهوة وبطء ، تقفش شفتيه تعتصرهما ، وتدلك بظرى الذى لم يختن ، وتغوص عميقا بين الشفتين تباعد بينهما ، وكان كسى مبللا ساخنا ، فزادت قبلته حلاوة ولذة ... ، هذه أول قبلة جنسية فى حياتى
ترك كسى ثوانى ، فتح سوستة بنطلونه وأخرج قضيبه المنتصب الضخم ، وأخذ يدلك به كسى بقوة ويضغطه بين الشفتين .. ، أحسست أن كسى يعوم فى البلل وارتعش جسدى رعشات متتالية لذيذة ، غبت عن الوعى وشفتاى تمتصان شفتيه ولسانه بجنون ، كنت أنهج وأتأوه بشدة ، همس فى أذنى : وطى صوتك بعدين تفضحينا ... ، كنت أريد أن أرقد وأجعل خالى (س) يرقد فوقى ، لا أعرف السبب ، ولكننى أردت هذا بقوة ... فقلت له : تعالى إلى حجرة الغسيل فوق السطح ، لا يوجد أحد يصعد إلى هناك أو يدخلها ... وسارعنا إلى هناك ، كانت حجرة نوم كاملة مفروشة ، بالحمام ومطبخ وتواليت كما تعرفين ، فى نهاية السطح المعزول عن العمارة بباب ، أحضرت مفتاحه معنا وأغلقته وراءنا ، فيستحيل أن يكتشفنا أحد هناك ...
جلسنا على حافة السرير ، وخلع عنى (س) الكلوت تماما ، والفستان ، وخلع بنطلونه واللباس ... وراح يفترس براعم أنوثتى وأنا متلذذة فى نشوى وتوهان عن الدنيا كلها ، لا أشعر سوى بشفتيه على ثدييى وكل جزء من جسدى الصغير ، وأصابعه ويده تتحسس كل سنتيمتر فى جسدى تفحصه وتدلكه حتى جن جنونى ، فأخذت ألتصق بصدره وأضمه من رقبتى وأنا ألتهم شفتيه وأمتص لسانه كالمجنونة ، وأمسكت بقضيبه أدلك به بظرى كما فعل بأسفل من قبل ، أدارنى وفتح أردافى وضغط قضيبه فى فتحتى الشرجية ... ن بذل كل المحاوىت واستخدم اللعاب والماء والصابون ولم يستطع إدخال قضيبه فى بطنى أبدا فى هذا اليوم ، فعاد يدرنى ويضم صدرى إلى صدره وهو يدلك كسى بقضيبه بسرعة وقوة ، ... ، غبت معه فى قبلة طويلة ، أغمضت عينى ، واحسست أننى أريد هذا القضيب بشكل أكثر وأعمق ، ... ، لم أعرف إلى أين أريده ، ... ، أخذت قضيبه من يده لأثبته وأمنعه من تفريش كسى ، وضعته بين شفتى كسى ، وجلست عليه ببطء ، كان لذيذا جدا ، أحسست ببعض الألم الخفيف ، وأنه لا يمكن أن يدخل أكثر من هذا ، رفعت قدمى فوق السري فانفتح فخذى ، وانفتح كسى أكثر ، واستطعت أن أجلس أكثر فيدخل المزيد من رأس القضيب فى كسى ، أحسست أننى لابد أن أرفع رجلى الأخرى وأضع قدمى الأخرى على السرير أيضا ، فرفعت قدمى لأضعها على السرير ، ماكدت أفعل حتى نزلت بكل ثقل جسدى جالسة بقوة على رأس القضيب المغروس فى فتحة مهبلى ، فانزلق داخلى ... أحسست بألم وحرقان خاطف ، ولكننى شعرت أكثر بلذة شفتى خالى (س) وهو يضمنى ويمتص شفتى بلهفة وجنون ، وانتشرت لذة خطيرة ورعشات داخل بطنى وجسدى ... ، أرقدنى (س) على السرير ، وراح كالقطار يدك قضيبه فى كسى ويخرجه بجنون وسرعة ، تأوهت كثيرا وغنجت كثيرا وتلذذت باللبن الساخن وهو يملأ بطنى ... ظللنا ننيك حتى غروب الشمس عندما سمعنا الأخرين ينادون علينا ويبحثون ، أخذنى (س) إلى الحمام وغسل لى كسى وأردافى جيدا من الدم واللبن ، وألبسنى ملابسى ، وهمس لى : بأحبك وبأموت فيك يا هدى ... من النهاردة إنت مراتى حبيبتى .. بس فى السر .. إوعى حد يعرف إللى حصل أبدا ..
جلسنا على مائدة الغذاء ملتصقين ، أطعمه بيدى ، وأضع له اللحم والفراخ فى فمه وبين شفتيه ، وهمست : ياللا علشان نطلع السطوح ، كل بسرعة ...
مش معقول ده جنون
الرجل العجوز مات ، ترك الزوجة الشابة فى التاسعة والعشرين ، معاها ولد فى الحادية عشرة ، عاشت مع ولدها لا تستر جسدها منه ، راقب كل شىء فى جسدها ، سألها عما بين فخذيها ، فأرته له وشرحته ، قبل فخذيها حتى اقترب بفمه من عانتها وشم ريحة فرجها فأحبه وقبله ، فساحت المرأة ونزل عسل من فرجها ، استحمت فى الحمام عارية ومعها الصبى ، عاونها كثيرا ، ولاحظت أنه يطيل النظر الى أردافها وفخذيها وكسها ، طلبت منه أن يغسل لها كسها بيده ، وأغمضت عينيها ونهجت وتأوهت ، خاف الصبى وتراجع ، توسلت إليه أن يستمر بشدة ، حتى استراحت . غرتدت أكثر الملابس إثارة وعريا طوال الوقت وكل يوم ليلا ونهارا ، تعمدت أن تجعله يرتدى البجاما بدون كلوت فى البيت بحجج واهية مثل الدنيا حر جدا ، ولم ترتد هى الأخرى الكلوتات ، والصبى ينظر ويراقب ويحب اللمس بيده وفمه بحجة التقبيل فتشجعه وتقول له أن تقبيله لفرجها وشفتيها وثدييها يشفى ما بهم من آلام ، فيتكرر الموقف مرات ومرات طوال اليوم والليل. تعمدت أن تغير ملابسها عارية أمام عينيه عدة مرات ، بدأت ترى الأنتصاب شديدا فى قضيب الصبى إبنها الذى كان لايزال بكرا تماما ، مجتهد جدا فى الدراسة ويطلع الأول على صفه الدراسى. فى الليل ذات ليلة ، ذهبت إليه وهو سهران يستذكر دروسه ، وقالت : يا بنى أننى أخاف من النوم وحيدة فى هذا البيت الكبير ، فى حجرتى الكبيرة البعيدة جدا عن حجرتك ، عندما تريد النوم تعالى ونام إلى جوارى على السرير ، ولا تصدر صوتا . ، فلما انتصف الليل ذهب الصبى ونام الى جوار أمه ، أدرك فى الظلام من خلال ضوء يأتى من النافذة ، أن أردافها عارية ولاشىء يغطيها ، فانتصب قضيبه ورقد خلفها ، همست له أمه ضمنى الى صدرك ، فضمها الى صدره ، فأصاب رأس القضيب بين فلقتى طيظها تماما ، فارتجف الصبى من اللذة ، وتأوهت الأم قليلا فى هدوء ، ابتعد الصبى قليلا ، وبدأت عينيه تذهب فى النوم ، ولكنه أحس بأن أرداف أمه تضغط على قضيبه مرة أخرى بعد أن عادت تستند على جسده خلفها بجسده ، فانتصب القضيب مرة بشدة ، والتف ذراعه حول خصرها وهو متلذذ ، أخذت الأم تدفع أردافها وتضغطها على قضيب الصبى بانتظام وترتيب لمدة ، فضمها الصبى بقوة ، مندفعا يريد إختراق جسدها فى أى مكان بقضيبه ، ولكن قضيبه لم يكن يعرف الطريق أبدا فى الأخدود الفاصل بين الأرداف ، فعدلت الأم من نفسها صعودا وهبوطا بسيطا حتى أصاب رأس القضيب فتحة أردافها (الطيظ) بالضبط فى اللحظة التى أطلق فيها الصبى لأول مرة فى حياته قاذفا المنى ، لينتقل من عالم الصبية إلى عالم الرجال الناضجين ، وتدفق المنى بدون توقف لمدة طويلة كدهر ، ووحوحوت الأم لسخونة المنى الحار المتفق الكثير جدا ، وأخذت تقول أح أح أح أح أح أح أح ح ح ح ح ح ح ح ح ح ، أوف أوف أوف أوف ، ياه نار مولعة ، سخن قوى مش معقول ، إيه ده كله ، وغرقت أرداف الأم وأفخاذها وظهرها ، وبطن الصبى وقضيبه وخصيتيه وفخذيه ، كان جسده يرتعش بقوة كزلزال ، لايستطيع أن يوقف الرعشة أبدا ، فظل يرتجف لدقائق طويلة ، وهو لايزال يصرخ من الحرقان ، كان هناك حرقان شديد فى مجرى خروج المنى (اللبن كما يسميه المصريون) ، حاول الصبى ولم يستطع أن يوقف بركان اللبن البركانى المتفق كأمواج النار الحارقة الخارجة من قضيبه ، أحس برعشة فى جذور الشعر فى رأسه، تسرى فى رقبته من الخلف ، الى عموده الفقرى فتكهربه كهرباء عنيفة جدا ويرتعش جسده بعنف ، ثم تسرى الكهرباء بسرعة إلى طيظه وبين أردافه وفخذيه من الخلف ، فتمنقبض بقوة وتتقلص بقسوة ، وبشىء يحرق داخل طيظه من الداخل (أول إنفجار متدفق فى البروستاتا بالمنى) ، ثم حرقان وتمزق كقطع الموسى فى الأنبوب الذى يخرج منه المنى ، فصرخ صرخة فيها قلق شديد وخوف ، وأخذ اللبن يتدفق ثانية لمد أخرى متتابعا بين أرداف الأم، واندفع الأبن كالحيوان رغما عنه يضم أمه إلى صدره دون وعى ، فانزلق قضيبه الشاب القوى المتصلب الكبير الضخم الذى ورثه عن قضيب أبيه ، وانزلق القضيب داخلا الى طيظ الأم بفعل اللبن والمنى المنزلق، فشعر الصبى بمتعة من الخيال وعضلات الأم تقبض على قضيبه داخلها وهى تتحرك بسرعة وتغنج وتتأوه ليتحرك القضيب داخل بطنها يدلكه من الداخل وهى مفتوحة الفم مغمضة العينين ، مفتوحة الفم تتأوه وتوحوح بسرع وأنفاسها تكاد تنقطع من اللهفة ، فاستمر الصبى يقذف للمرة الثالثة وهو يتحرك بقضيبه عشوائيا بجنون ، واستمر القذف أكثر من تسع مرات كاملة ، حتى هربت الأم من بين ذراعيه وقد ظنت أن من أدخل قضيبه فيها هو الشيطان وليس إنسيا من البشر ، فلا تعرف الأم أن الصبى فى أول مرة يستطيع أن يقذف ويمارس بلا إنقطاع ليلة كاملة ، فصرخت فى إبنها فجأة وهى تقذف من السرير ، ما الذى يحدث بى ؟ قال الصبى المسكين وهو لايكاد يرفع عينيه من الخجل : معذرة يا أمى لقد تبولت رغما عنى ، إننى مريض يا أمى ، لا أصدق أننى رجعت طفلا يتبول فى الفراش ؟ ولكن البول له رائحة نفاذة جدا جدا ، وهو ساخن بشكل غير عادى كالحمى ؟ ومن الغريب أنه لزج كالصمغ ، أشعر به ملتصقا بجسدى كالنشا والصمغ . ماذا أفعل يا أمى ؟ إننى خائف جدا ؟ جسدى كان يتحرك ويرتعش رغما عنى ولم أستطع إيقاف نفسى ، كنت مدفوعا بقوة سحرية غريبة ؟ إننى خائف . هونت الأم على الصبى ، وأخذته إلى الحمام لتغسله وتغير ثيابه ، وقالت وهى تستحم . مبروك إنت أصبحت شاب ، رجل كامل الرجولة ، مانزل منك هو .. ووظيفته هى .. وينزل منك هندما تشعر ب. يوضع للمرأة فى كسها حتى تستلذ به وتحبل طفلا. وشرحت للطفل الشاب كل شىء بالتفصيل ، فأثارت ملايين الإسئلة الأخرى فيه. وعادت به إلى الفراش ، ابتعد الصبى عن جسد أمه ، ولم تمض دقائق حتى عادت تلتصق به ثانية ، وتكرر ماحدث تماما مرات أخرى حتى طلعت شمس اليوم التالى دون أن ينام الصبى ولا الأم ثانية واحدة ، ولكن فى كل مرة يتجدد اللقاء الجسدى كان الصبى لايفزع ، ولايخاف ، وشعر بفخر بأنه رجل ، وأيضا رجل تسعى إليه أمه لتدريبه ليكبر وينمو ويعرف كيف ينام مع زوجته مستقبلا كما ادعت هى له ، فى كل مرة تضبط قضيب الصبى بين أردافها ليدخل فى طيظها ... حرصت الأم على ألا يدخل قضيب الصبى ولايقذف فى فرجها أبدا لأنها لم تهتم بأخذ موانع حمل وليس لديها فى البيت أيا منها ، ولهذا استمتعت بإدخال القضيب فى طيظها فقط فى الليلة واليوم الأول ، فى أول مساء الليلة الثانية ، ركزت الأم على أن يبقى مايحدث بينها وبين إبنها سرا لايتحدث عنه أبدا لأى إنسان مهما كان ، وإلا كان مصيرهما الموت تماما. خاف الصبى وابتعد عن جسد أمه ، وحاولت هى أن تغريه وتثيره بجسدها وأحضانها وبيديها تدلك قضيبه ، فكان يبتعد عنها تماما ، بالرغم من أن قضيبه كان ينتصب بشدة إلى درجة مؤلمة جدا للجلد والخصيتين وعضلة الطيظ بين أردافه ، ولكنه يذكر نفسه بتحذير أمه له ، فقالت له أمه بصراحة : لاتخف ولا تبتعد عنى فأنت زوجى ورجل البيت وأنا منذ الآن زوجتك أطيع كل أوامرك وأرضيك ، وأحب أن تنام معى وترضينى وتشفى نارى وظمأى إلى قضيبك ، وتجد فى كسى ما يسعدك ويغنيك عن الأخطار خارج البيت ، المهم هو أن تظل الأسرار بين الزوجين أنا وأنت لانحكيها لأى إنسان أبدا ، كالكبار الناضجين. فارتاح الصبى لكلامها ، وذهب فى نوم عميق وقد أنهكه الإستيقاظ المستمر لليلة الثالثة على التوالى استيقظ الصبى فى منتصف الليل فى الظلام الحالك ، وقد أحس بسخونة كالغليان تحيط قضيبه ، وبشىء خشن جدا كاللوفة التى ينتزعونها من النخيل ، وقضيبه يشق هذه الخشونة المزعجة ، فتثير القضيب بخشونتها وتجعله يشتد إنتصابه ، ثم أحس بالقضيب يغوص داخل لزوجة سخنة ساخنة كغليان الصمغ ، فقال أح أح ، فتح عينيه فلم يرى شيئا ، ولكنه أحس بفخذ طرى يحيطه من كل جانب ، وهو راقد على ظهره ، وقضيبه يغوص فى فرج ضيق لزج ، يغوص يغوص برفق ، حتى اصطدم فى نهاية المهبل بشىء بين الصلب والطرى ، فتأوهت ، وسمع أمه تتأوه بألم عميق جدا ، فقال منزعجا بجدية مطلقة وهو يحاول القيام من رقدته : ماما ؟ مالك ؟ ماذا بك ؟ هل أنت مريضة؟ ، فقالت : لا لا إبق كما أنت لاتتحرك أبدا ، وشعر بأردافها الممتلئة الطرية القوية تلتصق بفخذيه وتضغطه فى السرير بقوة فلا يستطيع القيام منه ، شخرت الأم ونخرت واهتز جسدها بنشوة عارمة ، انساب منها العسل بغزارة كالفيضان ، وبدأت تطلع وتنزل ببطء فى البداية ثم تسارعت وأخذت تهز نفسها يمينا ويسارا وتحرك أردافها حركات دائرية لتعود تدور ثانية فى الأتجاهات المعاكسة وهى تدخل القضيب الجامد كعمود الخيمة لايلين ولا يميل معها ولا ينثنى أبدا مهما ثقلت عليه بجسدها ودورانها وميلها ، كانت رائعة فى تركين القضيب وتركيبه فى كل الحنايا تضرب به بقوة كل الزوايا فى مهبلها تدلك به الجران وتمده للآخر فيضرب سقف فرجها مصيبا عنق الرحم فترتعش وتغنج وتصرخ وتتأوه ، وألقت رأسها للخلف وأكتافها تتراقص وتتثنى ، بينما أردافها تطحنه بثقلها تدلك جسد أماما وخلفا والى الجانبين بأردافها الملتهبة وهمست فى حالة من الشبق كأنها تناديه بصوت مبحوح يأتى من غور سحيق : لاتقذف اللبن فى أعماقى يا حبيبى الجميل ، .. أخبرنى قبل أن تقذف عندما تشعر حتى أقوم عنك بسرعة ، أقذف لبنك خارجى ، حتى لا أحمل منك بمولود وتكون الطامة الكبرى ، أح أح أح . تشبث الصبى بقوة وفجأة بثدييى أمه العاريان الممتلئان كثدييى صبية فى العشرين ، عضهما بقوة وهو يصرخ : ماما ... ما ما لا لا لا أستطيع مش قادر أمنع نفسى ... وانطلقت نافورة اللبن والمنى المغلى من قضيبه مثل الدش المهبلى كبير الحجم عندما يندفع فى فرج إمرأة ، لاشىء يوقفه حتى يقذف نهايته ، ولكن الصبى فى ليلته الأولى داخل الفرج اللذيذ ، كان لابد أن يستمر فى القذف مرات عشرة متتاليات ... وعبثا حاولت ألأم القيام والبعد عن الصبى وهو يقذف ، ولكنه كان لها كالجلد الذى يكسوا جسدها أو كالقضاء والقدر ، فظل متشبثا بها نصف ساعة مستمرة وهو يقذف كل ثلاث دقائق دفعة غنية من اللبن ، يملأ كسها ، ثم يخرج تحت الضغط االى فخذيها وأردافه ، لم تستطع الأم إلا أن تتلذذ وتستسلم لما حدث ، فعانقت الصبى وضغطت كسها بقوة على قضيبه باستمتاع بحكم الغريزة ، فتدفق اللبن مباشرة إلى داخل الرحم من خلال العنق المنفرجة المنطبقة على فوهة القضيب ، حتى بلغت اللذة أن الأم سقطت مغشيا عليها تماما ، ولم تنطق ولم تفق من متعتها إلا بعد طلوع الشمس فى الصباح التالى .حيث أصبحت بين ذراعى عشيقها أبنها الصبى العارى ، وهى عارية تماما ، فوضعت عصير عشرة ليمونات على قطعة قطن بدون بذر طبعا ، وحشرتها فى أعماق كسها حتى نهاية المهبل لتمنع أى حمل محتمل كما تعودت النساء فى مصر أن يفعلن لمنع الحمل ، ولكن الخطر كان قد وقع فعلا ، فهذه الطريقة لا تفلح مع حيوانات منوية ولبن يصب مباشرة وبقوة اندفاع عالية داخل فوهة عنق الرحم المفتوحة فى لحظة شبق وقبول تام مندفع بجنون ، وأنما يجب وضع الليمون بالقطنة داخل المهبل قبل الطلوع على السرير للجماع مباشرة وليس بعده. ولهذا فقد ظهر الحمل والقيىء عند الأم خلال ثلاثة أسابيع فقط ، فجن جنونها ، وأسرعت تتقى الفضيحة ، فذهبت إلى الداية الممرضة ، ونساء خبيرات فى الإجهاض باستخدام أعواد الملوخية الخضراء ونوع معين من الملاعق الطويلة والرفيعة جدا، وفعلا تم الإجهاض ، وحدث نزيف بسيط ليوم واحد ، أو ساعة ، ورقدت ألم أياما تستعيد صحتها بعد الإجهاض ، وترى كالفيلم أمام عينيها ماحدث لها على يد أبنها ذى الأحدى عشر عاما، لم يزل الصبى يتعجل أمه للشفاء شوقا ألى مضاجعتها ، فلم تسطع مقاومة إغراءاته المستمرة ، فلم تمض عشر أيام إلا وكان الفراش والبيت يهتزان بعنف فى لقاء جنسى عنيف وساحق بين ألأم وابنها. كلما إنشغل الأبن عن أمه بدراسته واللعب مع أصدقائه والرحلات والفسح ، وقد كان معبود الأصدقاء يحبونه حبا جما لأدبه وأخلاقه وذكاءه وقوته الجسدية الفائقة التى يستخدمها فى الخير وفى الدفاع عنهم ضد الأغراب وفى لعب كرة القدم ، كانت الأم تجن لغيابه عن فخذيها فتسعى بشتى الحيل والأساليب ، بأن تتمارض تارة ، وتطلب منه أن يدهن لها الكريم على الأرداف وبين فخذيها ، فيخرج الصبى قضيبه ويغرسه عميقا فيها ، ويعود الصبى إلى أحضانها مرة ثانية ، أو تقوم بالتنظيف ومسح الأرضيات عارية تهز أردافها وتفتح أفخاذها حتى يرى أبنها كسها المبلل بالعسل الذى يعشق طعمه فيقبل عليها يقبل فرجها ويمارس معها الجنس على البلاط المبلول والسيراميك البارد، حتى إذا قذف مرارا أخذته إلى الحمام ليستحم فتمارس معه الجنس ، ثم تأخذه الى حجرة الطعام فتغذيه بطعام يثير رغبته وغريزته الجنسية ، فإذا انتهى تأخذه الى السرير ليرتاح ولكنها تمارس معه الجنس حتى لاتستطيع تحريك فخذيها من ألأرهاق ، وهكذا عاش الصبى زوجا لأمه حتى لم يعد يستطيع فراقها فيسرع يلاحقها حتى فى المطبخ وفى التواليت ، وحرم عليها الخروج من البيت ومن الزيارات تماما ، فظنها الناس منقطعة للعبادة والصلاة فى البيت وقدسوها تقديسا تحدثت عنه الجيران والأحياء المجاورة ، وقد أنار وجهها بنور السعادة والرضا القصوى وازدهرت خدودها وبرقت عيونها ، وارتدت أجمل الثياب وأرقها على الإطلاق. ولكن هذا الصبى المثير كان قد تعلم طريق الفرج بين الفخذين ، وتعلم ما يثير الأنثى وما يهيجها ، وتعلم كيف يشبعها ويرضيها ، وكأنه خبير فى الخمسين من عمره ، وبدون أن يدرى امتدت يداه وعيناه الى الجارات والبنات سيدات وعذراوات ، وامتد ألى القريبات من العائلة كلهن فى المدن والقرى ، والى بناتهن ، فخرق العذراوات منهن جميعا وناك كل السيدات جميعا ، وكانت أكثرهن متعة له الشديدة التمسك بالدين والطهارة ومن حجت بيت الله مرارا، فلم يترك واحدة منهن إلا وتحولت إلى عاشقة عشيقة تمارس الجنس معه بإشارة من طرف إصبعه أو بنظرة تلتقى فيها العيون ، كان الصبى خبيرا يعرف كيف يعبر بدقو وتماما عن رغبته الجنسية فى المضاجعة مع إمرأة بنظرة عين خاطفة ، تطيعها الأنثى فورا كالعبد والأمة المطيعة هذه حقائق ، فخرق خالاته وبناتهن وعماته وبناتهن وبنات أخواته وأخوته الغير أشقاء ولم يرحم أنهن من دمه ، ولما ألتحق بالجامعة ، لم تحثه بنت زميلة ، أو تتبادل معه السلام والتحية ، أو تقترض منه سجلات المحاضرات إلا وانفتحت تماما وفقدت غشائها على سريره وأصبحت عشيقة منتظمة بين ذراعيه ... فلما أدركت الأم أن الصبى ضاع وتخاطفته النساء والبنات الأجمل والأصغر والأكثر إثارة وعطاء لشهوته الجنسية الوحشية ، أعدت له سهرة جنسية رائعة لم تفعل مثلها من قبل ، وجعلته يمارس الجنس معها بكل أصنافه وأوضاعه وفى كل زاوية ومكان باليت ، وهو لايكل ولا يتعب ، حتى أوشكت هى على الموت من الإجهاد ، ووجدته لازال يريد المزيد ، ووجدت أنه قد تعلم على أيدى غيرها من غلإناث ما يجعله أكثر مهارة وإمتاعا وإثارة ، وأنها لم تعد أبدا تستطيع أن تجاريه أو أن تشبعه وتكفيه ، عندئذ ، وفى هياج وثورة نفسية ، أخذت الصبى إلى حمام البيت ، ومارست معه الجنس على السيراميك العارى البارد فى الأرض ، فأجاد وأمتع وأطال وأزهق روحها ، وكانت تظن أن البرد القارس فى يناير وعلى أرض الحمام سيجعله عاجزا ويتعب بين فخذيها ، ولكن هذا لم يحدث ، فقد كان الصبى متعودا على رفع الأثقال تحت الدش والياه الباردة الغزيرة كل شتاء وطوال العام لإنه من هواة كمال الأجسام ، وكان يريد إطالة نفسه وتحمله وألا يعرق وهو يتدرب ، فكان يأخذ الأثقال الى الحمام ليتدرب تحت شلالات المياة المثلجة .. فجاء الصبى بعضلات وصبر وقوة رهيبة لم يعرفها الشباب من أقرانه أبدا. يئست الأم بعد أن تعدد القذف وأصابها إنهيار عصبى ، فغابت بالمطبخ المجاور لحظة ، تخفى شيئا بين اردافها من الخلف ، وضمت الصبى الى صدرها وأحاطت خصره بساعدها وقالت : ضع قضيبا عميقا فى كسى واضرب به العمق حتى أشبع ، وحملها الصبى من تحت فخذيها وضرب قضيبه فى أعماق مهبلها ، وضغطها فى الحائط وأخذ ينيكها بقسوة وتلذذ وهى تشهق وتتأوة ، وسال العسل مدرارا فى موجات من كسها وهو يعتصر قضيب الصبى مرات ومرات ومرات بقوة ، ..وفجأة شهقت الأم وتأوهت .. وقالت للصبى : هذه آخر مرة ستقذف فيها فى كس إمرأة ، وهذه آخر مرة سيدخل قضيب فيها فى كسى وضربت ما بيدها بقوة فى ظهر الصبى فأصابت قلبه من خلف الظهر بسكين كبير ، فارتمى الصبى على الأرض مضرجا فى دمائه ، وتركته هى ، وأتركت المياه تصب عليه باردة من الدوش ، وأسرعت خرجت من الحمام ، ورقدت فى سريرها. فى الصباح المبكر ، استيقظ الصبى على أرض الحمام وقد أفاق مما أصابه ليلة الآمس بسكين أمه الغادر ...سمعها تصيح وتستغيث بالجيران بأن إبنها قد عثرت عليه مقتولا فى الحمام فى الصباح المبكر ، فتحامل الصبى على نفسه ، وقفل صنبور المياه والدش الذى ينهمر على جسده ، وخرج لأمه قائلا فى ضعف : لماذا تصرخين ؟ أنا سليم وحى أرزق...، وتحامل حتى وصل الى المطبخ ، فابتلع كتلا كبيرة من السكر الناعم ، وشرب براميلا من العصائر المثلجة وزجاجات كاملة ، فأفرغ مافى الثلاجة من سوائل فى معدته ، فقد كان يشعر بعطش شديد ، وجسده أزرق بارد يرتجف ، فذهب إلى غرفته ، وأغلق الباب على نفسه جيدا ووضع خلفه الكراسى ، ورقد فى الفراش بعد ان إرتدى جلبابا من القطن الأبيض على لحم جسده العارى مضت أكثر من ثلاثين ساعة وهو نائم لا يدرى بالدنيا فى إغماءة طويلة ، وقام متعبا ، حاول تغيير ملابسه والبحث عما يأكل ولكن الجلباب كان ملتصقا بظهره بشدة وسبب حرقان شديد عند محاولة خلعه فتركه ، وذهب إلى الطبيبة إبنة الجيران التى تقطن فى الشقة العليا ، فلما رأته ضربت صدرها من القلق والخوف عليه ، وقد رأته شاحبا أسود الوجه وقد أصابه هزال شديد وضعف ، فلما أخبرها بأن هناك ألم شديد فى ظهره وهو لايستطيع خلع جلبابه لأنه ملتصق به ، فحصته الطبيبة وصرخت ، هذا جرح طويل عميق ولكن الحمد لله أنه غير نافذ فى أعماق ظهرك وإلا أصاب القلب ومت فى الحال ، هذه طعنة سكين غادرة فى الظهر ، كيف حدثت لك ؟ نم هنا على السرير فى حجرتى (كانت الطبيبة تحبه وتعشقه وتمارس معه الجنس منذ شهور) ، أخبرنى بما حدث ، فتذكر الصبى ما حدث ، ولكنه لم ينطق سوى أنه كان يستحم وفجأة أحس بطعنة فى ظهره لم ير من طعنه ، فأغمى عليه فى الحمام تحت الماء البارد المتدفق من الدش ، واستيقظ فى الصباح ، الى آخر ما ترين، قالت الطبيبة : الماء الساقع البارد جدا كان نعمة ورحمة من الله ، ساعد على تجلط الم بسرعة فى الجرح ليقلل النزيف ، وفى نفس الوقت البرد الشديد فى الحمام وتحت المياه أبطأت الدورة الدموية داخل الجسم ، وجعل القلب ينبض ببطء شديد ، فيساعد على قلة النزيف من ناحية ، وعلى تجلط الأوعية المهتكة فى الجرح الطويل ، ليس هناك معجزة مثل هذه أعرفها فى الطب. عاد الصبى الى البيت وأصبح يعيش فيه عدوا لأمه يخشاها ويتجنبها ولا يتحدث إليها أبدا ولا يتناول طعاما ولا شرابا داخل البيت أبدا حتى لاتضع له السم ، وإن كانت قد فلحت ثلاث مرات فى وضع السم له ‘ إلا أن معجزات حدثت لينجو منها جميعا بشكل أو بآخر حتى يئست الأم من قتله فأرادت أن تستعيده كعشيق مرة أخرى ، فاستخدمت كل حيل الإناث وطرقهن ولم تفلح فى إغراء الصبى أبدا إلى أن جاءت ليلة ، أخذت تصرخ وتبكى فلم يجبها ولم يسأل مابها فجاءت إليه وكان يستذكر دروسه وتوسلت إليه أن يضاجعها ويطفىء نيران كسها التى تعذبها فشتمها وبصق فى وجهها ورفضها ، فأمسكت بسكين كبيرة وطعنت به كسها وفخذيها طعنات قاسية خطيرة ، فقطعت أكبر الأوردة والشرايين وماتت فى دقائق تحت قدميه وهو ينظر إليها ... أقسم بالله العظيم أن هذه القصة حقيقية ، وأننى أحد أبطالها الرئيسيين وبأننى لم أكذب فى كلمة واحدة ولم أتخيل حرفا واحدا ، وإنما حذفت منها كثيرا جدا من الأحداث الجنسية ، وقد إستغرقت ثمانية سنوات من عمر الأبطال وبخاصة الصبى الذى بدأها فى الحادية عشرة وانتهت وهو فى التاسعة عشرة ، وهو الآن من أنجح الشخصيات المعروفة جدا فى المجتمع المصرى……………..
إرسل تعليقاتك لى وكلها مقبولة

koko6x@yahoo.com
   
الرد بإقتباس
  (#2) قديم
befbaf69 غير متصل
Junior Member
befbaf69 is on a distinguished road
 
المشاركات: 1
Casino cash: $250
تاريخ الإنضمام: Dec 2005
قوة الشعبية: 0
الإفتراضي 02-20-2006, 10:35 PM

[COLOR="red"][/color]شي حا العبيط اهوه***شي حا العبيط اهوه***شي حا العبيط اهوه***
   
الرد بإقتباس
  (#3) قديم
مصري بقطر غير متصل
Member
مصري بقطر is on a distinguished road
 
المشاركات: 36
Casino cash: $250
تاريخ الإنضمام: Aug 2005
العمر: 32
قوة الشعبية: 40
الإفتراضي 02-21-2006, 05:47 PM

مكررة ومنقولة من نادي الادب الايروسي
   
الرد بإقتباس
  (#4) قديم
physicsjo غير متصل
Junior Member
physicsjo is on a distinguished road
 
المشاركات: 1
Casino cash: $250
تاريخ الإنضمام: Nov 2005
قوة الشعبية: 0
الإفتراضي 02-22-2006, 10:54 PM

كس امك بايخة ومش مفهوم اشي كيف الولد و الخال شو بتخبص يلعن شرفك
   
الرد بإقتباس
  (#5) قديم
dave212 غير متصل
Junior Member
dave212 is on a distinguished road
 
المشاركات: 5
Casino cash: $251
تاريخ الإنضمام: Oct 2005
مكان التواجد: اسرائيل
العمر: 27
قوة الشعبية: 37
الإفتراضي 02-22-2006, 11:59 PM

اول مرة يقذف وقذف كميات ؟ وعمرو 11 ؟؟ وقذف 9 مرات ؟؟ بل اكثر من 9 مرات ؟؟ هبل بهبل
  إرسال رسالة بواسطة MSN إلى dave212  
الرد بإقتباس
الرد على الموضوع


عدد الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 أعضاء و 1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG]متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح
الإنتقال السريع

مواضيع ذات علاقة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود المشاركة الأخيرة
فضائح بنات الكويت[مقاطع فيديو] tanagra999 الأفلام 24 06-23-2008 07:42 AM
احب المراسلة ارجو ان تراسلوني MONAM قصص المحارم 18 01-02-2008 02:08 PM
قصة مديحة 5 mega911 قصص جنسية وإباحية 8 06-02-2007 12:43 AM
أريد النساء المتزوجات وأعمارهم من 38 إلى 42 ah_elmasry قصص جنسية وإباحية 0 01-08-2006 08:33 PM
كل الجديد من البوب الاسكندارنى لااحبائى يحيي البوب الصور الجنسية 0 12-13-2005 07:22 PM



محرك التشغيل فيبولوتون النسخة 3.7.2 - حقوق النشر محفوظة ©2000 - 2008، جلسوفت محدودة
vBulletin Skin developed by: vBStyles.com


SEO by vBSEO 3.2.0